الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لحرب قد تستمر 6 أشهر

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن القوات المسلحة الإيرانية تستعد لاحتمال اندلاع حرب واسعة النطاق قد تستمر لمدة ستة أشهر على الأقل، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح المتحدث أن إيران رفعت من مستوى الجاهزية القتالية لقواتها، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية الحالية قد تستمر لفترة طويلة إذا استمرت التهديدات التي تواجهها البلاد. وأضاف أن القوات الإيرانية وضعت خططًا عسكرية لمواجهة أي سيناريوهات محتملة في المرحلة المقبلة.

تدمير رادارات أمريكية متطورة

وفي سياق حديثه، أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري أن القوات الإيرانية تمكنت من تدمير سبعة رادارات أمريكية متطورة في المنطقة، في إطار العمليات العسكرية الجارية. وأوضح أن هذه الضربات جاءت ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية للخصوم وإضعاف منظومات المراقبة والرصد المتقدمة التي تستخدمها القوات الأمريكية.

وأشار إلى أن استهداف هذه الرادارات يمثل خطوة مهمة ضمن المواجهة العسكرية الحالية، حيث تسعى طهران إلى تقليل فعالية الأنظمة الدفاعية التي قد تعيق عملياتها العسكرية.

استهداف أكثر من 200 موقع عسكري

كما كشف المتحدث أن القوات الإيرانية استهدفت أكثر من 200 نقطة خلال العمليات العسكرية الأخيرة، موضحًا أن هذه الأهداف شملت مواقع عسكرية أمريكية إضافة إلى مواقع داخل الأراضي المحتلة.

وأكد أن هذه الضربات تأتي في إطار ما وصفه بالتصعيد الدفاعي الذي تنتهجه إيران للرد على أي تهديدات محتملة، مشددًا على أن القوات الإيرانية مستعدة لمواصلة العمليات العسكرية إذا استمرت الضغوط أو الهجمات ضد البلاد.

تصعيد عسكري يثير قلقًا دوليًا

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، حيث يشهد الإقليم حالة من القلق الدولي بشأن احتمالات توسع المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.

ويرى مراقبون أن إعلان الاستعداد لحرب قد تستمر ستة أشهر يعكس مستوى التوتر المتزايد، ويشير إلى أن المنطقة قد تواجه مرحلة جديدة من التصعيد العسكري خلال الفترة المقبلة.

مخاوف من اتساع نطاق الصراع

وتثير هذه التطورات مخاوف من اتساع نطاق الصراع ليشمل أطرافًا إقليمية ودولية أخرى، خاصة في ظل التصريحات المتبادلة بين الأطراف المتصارعة. كما يخشى خبراء الأمن من أن يؤدي استمرار العمليات العسكرية إلى تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

وفي ظل هذه الأجواء، تواصل الدول الكبرى متابعة التطورات عن كثب، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتجنب اندلاع حرب واسعة في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى